منتديات الاردن

أهلا بك زائرنا الكريم ادارة منتديات الاردن بطاقمها الجديد ترحب بك اجمل ترحيب

ويسعدها ان تسجل معنا
منتديات الاردن

منتديات ثقافية عامة . شعر قصة ماسنجر برامج مسجات سجلوا معنا


    عبارات جنسيه مثيره في اللقاء الحميم بين الزوجين

    شاطر

    زنبقة عمان

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 25
    تاريخ التسجيل : 19/05/2010

    عبارات جنسيه مثيره في اللقاء الحميم بين الزوجين

    مُساهمة من طرف زنبقة عمان في الجمعة مايو 21, 2010 2:16 am

    موضوع طويل ولكنه شيق
    لقد ازداد اهتمام المرأة بالحياة الزوجية السعيدة مع رجل احبته
    و اختارته زوجا لها. و اصبحت تبحث عما يسعدها و يدخل البهجة و
    السرور في عش الزوجية. و لا عجب في ان تفصح عن مشاعرها و تطلب من
    شريكها ما يروق لها في العلاقة و ما يعمق متعتها في ممارسة الحب.
    و ها هي الان تحرص على توفر العاطفة المتبادلة و الاستمتاع الحر
    مع شريك الحياة دون موانع او قيود.
    اصبح للمرأة العصرية الحق في ان تطلب من زوجها او توحي بما تريد
    في المعاشرة و بما يمكنها من التجاوب النفسي و الجسماني. و لها
    ان تستخدم لغة التواصل التي تعجبها. و لا حرج عليها الان في ان
    تقول لزوجها اثناء المعاشرة كلمات لا تقولها إلا له. و اكتسبت
    هذه اللغة مزيدا من الاضافات و التعبيرات الجريئة التي يقبلها
    الطرف الاخر كدليل على الاستجابة الحرة دون عوائق. بل ان للزوجة
    في عصرنا هذا الحق في التخيل و توسيع ابعاد الفانتازيا و هي
    تمارس الجنس مع شريك حياتها. و بهذه الطريقة تتعمق المتعة و
    تزداد حرارة النشوة على فراش الزوجية. و عندئذ لا يوصف الجنس
    بأنه ناجح بل "متفجر".
    - تعبيرات جريئة:
    هناك كلمات و عبارات قد نصفها بأنها "جريئة " او غير " مؤدبة "
    يتبادلها الزوجان اثناء الجماع لكنها تنطلق مع المتعة بوحي
    اللحظة الحميمة و نشوة الوصال الساخن و الاندماج المثير. و ليس
    بين الزوجين المحبين ما يوصف بالموانع او العوائق .
    ان الزوجين هما اللذان يحددان طريقة الجماع و وسيلته. فقد
    يستمتعان بالنشوة مع الهمس و الصوت المثير الهادئ. و قد تكون
    متعتهما اكبر مع الصمت الواضح و التعبيرات الجريئة و الخارجة عن
    المألوف داخل غرفة النوم .
    ان بمقدور اية زوجة –حتى و ان كانت خجولة-ان تجيد فن الكلام
    المثير و تصبح " ناعمة". و ستعرف المرأة في هذه
    الحالة مقدار المتعة التي تثيرها في نفس الرجل و في نفسها هي
    ايضا ان هي تكلمت كلاما مكشوفا في اذن الرجل .حقيقي ان المرأة
    تربت و هي بنت على ان تكون مؤدبة و جديثها مهذبا. اما الان و بعد
    ان كبرت و احبت و تزوجت فأن حدود الكلام تتسع لتشمل الخصوصيات
    الدقيقة بينها و بين زوجها.و الرجل بطبيعته يحب معاشرة امرأة
    واثقة من نفسها جنسيا. و بمجرد استطاعة الانثى التغلب على مشاعر
    الحرج و الحياء الزائد و غير ذلك من الموانع بينها و بين زوجها
    فأنها تستطيع ان تطلب ما تريد و ما تهوى في فراش الزوجية .
    العجيب ان لجوء الانثى الى الاستخدام الالفاظ الجنسية في فراش
    الزوجية يصبح له مدلولات مثيرة خاصة لانها لا تستخدمها خارج غرفة
    النوم. و تستطيع المرأة ان تتدرب على ذلك و لكسر قيد الحياء
    الزائد تدريجيا الى ان تجيد فن الكلام الجنسي مع زوجها و يصبح
    ثقة بقدرتها التي تتطور بمرور الوقت بهذا الخصوص. و حتى
    البدء بالعبارة العادية أثناء الممارسة مثل "
    يمكن ان تفتح الطريق امام الانثى لتطوير العبارات الجنسية
    الدالة على المتعة و النشوة مع الذكر . و هذا يعني ان التواصل
    الجنسي اثناء اللقاء قابل للتطور و التحسن بمرور الزمن. و من
    الطبيعي ان تأتي عبارات اكثر جرأة و هكذا.
    و ينبغي على المرأة ان تعرف ان الكلام الجنسي من المرأة لرجلها
    اثناء الجماع يزيد من مشاعر الاثارة و المتعة ليس لدى الرجل فقط
    و انما لديها هي ايضا. كما انها تطمئن الرجل على قدرته في اشباع
    رغبات الانثى التي يجامعها , و هذه الحقيقة تزيد ثقته بنفسه و
    تشجعه على رفع مستوى ادائه و تعمق لديه مشاعر المتعة .
    هناك عبارات جنسية يمكن ان تقولها المرأة لزوجها همسا مثل :
    -انت اعظم رجل في العالم لانك تثيرني و تشبع رغباتي !
    -انت دائما جذاب و مثير !
    -لم يسبق ان شعرت بمثل هذه المتعة.
    و على اية حال ينبغي ان تكون العبارات الجنسية للزوجة واضحة و
    محددة. فليس مقبولا التحدث بعبارات غامضة . فالرجل يحتار مثلا
    عندما تقول له المرأة "اريد ان تجعلني استمتع باللقاء " لانه
    لا يعرف ما اذا كانت الانثى تريد منه مساج ام تريده ان يداعب
    اعضاءها الجنسية . و تمكن النطق باسم الاعضاء الحساسة باللغة
    العامية او يمكن اعطائها اسماء معينة يفهمها الزوجان.
    و على المرأة اثناء اللقاء الحميم ان تفكر في صوتها و في نغمة
    هذا الصوت و تعتبره اداة جنسية. و لهذا ينبغي الحرص على تطويع
    هذه النغمة بحيث تصبح مثيرة للذكر و ملهبة لمشاعره. و كل
    ذلك لصالح اللقاء المشترك بين الرجل و المرأة و لصالح
    العلاقة الزوجية على المدى الطويل
    .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 20, 2017 2:12 pm